حاجات تهمك حاجات تهمك
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم .. استغفر الله العظيم واتوب اليه .. لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين .. بسم الله ما شاء الله ولا حول ولا قوة الا بالله

آخر الأخبار

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم .. استغفر الله العظيم واتوب اليه .. لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين .. بسم الله ما شاء الله ولا حول ولا قوة الا بالله
جاري التحميل ...

%20 من الدوار ( الاغماء ) اسبابها نفسيه

تُعد نوبات الدوار او الدوخه ( الاغماء ) من أكثر المتاعب الشائعة التي يذهب بسببها المرضى إلى الأطباء، ونظراً لأن هذه النوبات تتسبب في التعرض للسقوط، ما قد يؤدي إلى الإصابة بالكسور، لاسيما بالنسبة لكبار السن،

لذا لابد من استشارة طبيب مختص على الفور بمجرد حدوثها، خصوصاً إذا اقترنت الإصابة باضطرابات لغوية واضحة أو باضطرابات في البلع أو في الرؤية أو بالإصابة بالشلل، حيث يُمكن أن يُشير ذلك إلى الإصابة بالسكتة الدماغية.

ويقول البروفيسور كلاوس يان، المتحدث باسم المركز الألماني لعلاج نوبات الدوار واضطرابات التوازن بمدينة ميونيخ، «ترجع الإصابة بنوبات الدوار إلى وجود خلل بحاسة التوازن في الجسم، التي تلعب دوراً رئيساً عند المشي أو الوقوف».

وكي يتعرف المريض إلى كيفية التعامل مع الإصابة بنوبات الدوار، أوصى الطبيب الألماني بقوله :
«يجب إطلاع الطبيب بشكل مفصل على مدة الإصابة بالدوار ونوعها وكيفية حدوثها، وكذلك على المواقف، التي تطرأ خلالها، حيث غالباً ما يُمكن للطبيب الاستدلال من هذه المعلومات على سبب الإصابة بنوبات الدوار، مع العلم بأن جزءاً كبيراً منها يحدث كأثر جانبي لتناول الأدوية».

ويرى كلاوس يان أن 15% إلى 20% من حالات الإصابة بالدوار لا تُعزى إلى أسباب عضوية على الإطلاق، وإنما ترجع إلى الإصابة بدوار الرهبة، الذي يرجع إلى أسباب نفسية.

وأردف كلاوس يان «يشكو الكثير من الأشخاص المصابين بهذا النوع من الدوار من الإصابة بنوبات دوار متكررة على الدوام في المتجر مثلاً أو عند قيادة السيارة أو في التجمعات الحاشدة بالناس كما أنهم يشكون من شعور بتشوش ذهني»، لافتاً إلى أن معدل الإصابة بهذا الشكل من الدوار يزداد بشكل خاص لدى الشباب.

ونظراً، لأن الإصابة بهذه النوعية من الدوار ترجع غالباً إلى شعور الإنسان بالخوف أو تعرضه لضغط ما، ينصح يان «من المهم أن يتم انتزاع الشعور بالخوف من داخل المريض أولاً، لذا غالباً ما يلجأ الكثير من الأطباء إلى إخضاع المريض للعلاج السلوكي، ويضطرون في حالات معيّنة لوصف مضادات اكتئاب له».

حاسة التوازن

يرى مدير معهد الطب العام التابع لمستشفى دوسلدورف الجامعي، البروفيسور هاينتس هارلد أبهولتس، «أن الكثير من أعضاء الجسم تُسهم في دعم حاسة التوازن»، واضاف قائلاً :
«يحتاج الإنسان للعينين والأذن الداخلية وأعضاء التوازن الموجودة بداخلها، كي يُحافظ على توازنه، مع العلم أنه لابد أن تتم عملية معالجة المثيرات العصبية في المخ والحبل الشوكي بشكل سليم أيضاً».

وأضاف أبهولتس «يكفي أن تكون هناك مشكلة ولو بسيطة في جهاز أو أكثر من هذه الأجهزة، كي يصاب الإنسان بالدوار».

وأشار الطبيب الألماني يان إلى أن ما يُسمى الدوار الموضعي الحميد يُعد أكثر أنواع الدوار شيوعاً، موضحاً أعراضه بقوله :
«يشعر المريض بالدوار في فراشه منذ لحظة استيقاظه من النوم في الصباح، ويسقط خلال ذلك في نوبة دوار قوية مصحوبة بغثيان، لكنها تتلاشى من تلقاء نفسها بعد 30 ثانية».

وأردف يان أنه ربما يُعزى السبب في ذلك إلى وجود بلورات صغيرة في الأذن وصلت إلى القنوات المؤدية إلى الأذن الداخلية على سبيل الخطأ ما تسبب في تهيج الخلايا الحسية هناك ومن ثمّ حدثت الإصابة بالدوار.

وأشار أخصائي علاج الدوار بعيادة أمراض الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى إرلانغن الجامعي فرانك فالدفارير إلى أن نوبات الدوار المتكررة المصحوبة بغثيان وقيء ربما ترجع إلى الإصابة بما يُسمى «مرض مينيير» وهو أحد الأمراض التي تُصيب الأذن الداخلية نتيجة زيادة السوائل فيها وزيادة الضغط ، وتتسبب عادةً في تراجع القدرة على السمع لدى المريض وسماعه لأصوات مدوية في أذنه.

وأوضح فالدفارير أن المتاعب المصاحبة لهذا المرض تستمر لمدة تراوح بين 20 دقيقة إلى يوم كامل، ويُصاب المرضى بها بشكل مفاجئ، لافتاً إلى أنه لم يتم اكتشاف أســباب الإصـابة بها حتى الآن.

لكن يُطمئن فالدفارير أنه يُوجد نوعيات معينة من الأدوية تُتيح للمرضى إمكانية الوقاية من النوبات الناتجة عن هذا المرض.

أما إذا حدثت الإصابة بنوبة دوار مصحوبة بشعور شديد بالغثيان بشكل مفاجئ للغاية من دون حدوث أية متاعب أخرى، فيُحذر فالدفارير حينئذٍ «يُمكن أن يرجع السبب في ذلك إلى وجود اضطراب في عضو التـوازن بالأذن، وقد يُعزى ســبب ذلك إلى الإصابة بعدوى فيروســية أو إلى اضطراب في ســريان الدم بالجسم».

أما إذا تحقق طبـيب الأنـف والأذن والحنجرة من أن أســباب الإصـابة بنـوبات الدوار لا تعزى إلى وجــود أي مرض في الأذن، أوصى فالدفارير حينئذٍ بضرورة اســتشارة طبيب أعصاب مختص، حيث يُمكن لهذا الطبيب من خلال إجراء أشعة للمريض التعرف إلى ما إذا كانت هذه النوبات تُعزى إلى الإصابة بسـكتة دماغية مـثلاً أو إلى وجود أورام أو التهـابات بالمــخ.

عن الكاتب

Mohamed Sadek

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

حاجات تهمك